باريس، 1 سبتمبر 2026 – اختتمت المجموعة الاستشارية لسياسات السودان أعمال جمعيتها العامة العادية الأولى، بعد أن ناقشت جملة من القضايا المتعلقة بالحوكمة والقيادة والأولويات المؤسسية للمرحلة المقبلة. واستعرضت الجمعية مسار التطور المؤسسي للمجموعة عقب استكمال تأسيسها في الجمهورية الفرنسية، إلى جانب الخطوات الرامية لتعزيز نظم الحوكمة والمساءلة وتحديد الأولويات البرامجية للجمعية.
وخلال الجلسة، انتخب الأعضاء سعيد
زكي رئيساً للمجموعة، وزينب عثمان أميناً عاماً وأميناً للخزانة، وفقاً للنظام
الأساسي للمجموعة. كما ناقشت الجمعية أولويات التخطيط الاستراتيجي والتطوير
المؤسسي ومجالات العمل الرئيسة في الفترة المقبلة، وجددت التأكيد على التزام
المجموعة بالعمل كمنظمة مستقلة وغير حزبية تُعنى بالسياسات والاستشارات، وتسترشد
بمبادئ النزاهة والمساءلة والتحليل القائم على الأدلة والمصلحة العامة.
واستعرض الأعضاء مجالات العمل
الأربعة الرئيسية للمجموعة: التخطيط الاستراتيجي، وبناء القدرات، والتضامن،
والابتكار، إلى جانب تطوير عدد من المبادرات الرئيسية، من بينها مشروع رؤية
السودان 2030، وأكاديمية السودان للإدارة العامة، ومجلس
التضامن، ومبادرة التحول الرقمي.
وأكدت الجمعية أهمية توسيع التواصل
مع الباحثين والأكاديميين والمتخصصين السودانيين داخل السودان وفي المهجر، وإنشاء مبادرات
علمية تتيح للخبرات الإسهام في البحث والتطوير المؤسسي وتصميم الحلول الفعالة التي
تستجيب للتحديات المختلفة.
وفي هذا السياق ذكر سعيد زكي، رئيس
المجموعة الاستشارية لسياسات السودان:
"تمثل هذه الجلسة خطوة تاريخية مهمة في تعزيز البناء المؤسسي
لجهودنا بمجموعة من الركائز والمنهجيات التي ستوجّه عملنا خلال المرحلة المقبلة. وسنواصل
العمل من أجل بناء منصة علمية منهجية ذات مصداقية، تستند إلى المعرفة والبحث
العلمي، وتجمع الخبرات السودانية، وتسهم بصورة بناءة في الجهود التنموية على المدى
الطويل".
كما استذكرت الجمعية الراحلة البروفيسورة
الدكتورة أمل عمر بخيت، إحدى مؤسسي المجموعة، تقديراً لدورها الحيوي والمهم في
تأسيس المجموعة وإسهامها في المراحل الأولى من
تطورها المؤسسي.
"في
هذه اللحظات التاريخية، نستذكر ببالغ التقدير والامتنان الجهود المتفانية للراحلة البروفيسور
أمل عمر بخيت، التي سيظل إسهامها في تأسيس المجموعة جزءاً أصيلاً من المؤسسة التي
نعمل على بنائها وتطويرها اليوم. وكم كنا نتمنى أن تكون بيننا لتشهد هذه اللحظة".
وخلال مداولاتها، شددت الجمعية كذلك
على أهمية الحفاظ على ترتيبات واضحة للحوكمة، وشفافية اتخاذ القرار، وضوابط داخلية
ملائمة، بالتوازي مع رفع كفاءة العمل المؤسسي والبرامجي للمجموعة.
من جانبها، قالت الأستاذة زينب
عثمان، الأمين العام وأمين الخزانة:
"تشكل قرارات الجمعية العامة التي اتخذت اليوم الأساس المنهجي
للمرحلة المقبلة من عملنا. ومسؤوليتنا الآن هي ترجمة إطار الحوكمة إلى نظم وآليات
منهجية لدعم الجهود البحثية والعلمية ومبادرات بناء وتنمية القدرات".
وتوفر مخرجات الجمعية إطاراً مؤسسياً
للمرحلة المقبلة، يشمل مواصلة تطوير شبكات الخبراء، ومبادرات السياسات، والأنشطة
البحثية، وبرامج بناء القدرات.
* * *
المجموعة الاستشارية لسياسات السودان جمعية مستقلة غير ربحية تُعنى بالبحث والمعرفة والتخطيط الاستراتيجي وتنمية القدرات والمساعدة الفنية وتبادل الخبرات وبناء الشراكات، وتسعى إلى المساهمة في دعم أولويات التنمية في السودان. وتضم المجموعة خبراء وأكاديميين ومتخصصين من داخل السودان وخارجه.
* * *
للمزيد من المعلومات، أو لطلبات المقابلات أو الاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل مع فريق الإعلام في المجموعة الاستشارية لسياسات السودان عبر البريد الإلكتروني: info@sudanadvisory.org
