الأدلة، والخبرة، والتشاور، والحلول العملية.
تعتمد المجموعة نهجًا متعدد التخصصات وقائمًا على الأدلة في أعمالها البحثية والاستشارية. ونجمع الخبرات السودانية والإقليمية والدولية لفهم التحديات المعقّدة، وتقييم الخيارات المتاحة، وتطوير توصياتٍ عملية تنطلق من السياق المؤسسي والاقتصادي والاجتماعي في السودان.
ويجمع منهجنا بين التحليل الدقيق، والتشاور، والاستفادة من التجارب المقارنة، والتعلّم المستمر. فبدلًا من تطبيق حلولٍ جاهزة، نسعى أولًا إلى فهم المشكلة، ثم تحديد ما هو ممكن، وتطوير خياراتٍ قابلة للتكيّف مع تغيّر الظروف.
مراحل العمل
التشخيص
فهم السياقتحديد التحدي، ودراسة سياقه المؤسسي والتاريخي، وتحديد الفئات والأنظمة المتأثرة به.
البحث
بناء قاعدة الأدلةالاستناد إلى البيانات والبحوث والوثائق والتجارب المقارنة والمعرفة المتخصصة لتأسيس قاعدةٍ تحليلية موثوقة.
التشاور
جمع الخبراتإشراك الباحثين والممارسين والمؤسسات والمجتمعات والكفاءات السودانية في الخارج، عبر مجموعات العمل والمشاورات والشبكات المتخصصة.
التطوير
تصميم خياراتٍ عمليةتحويل التحليل إلى بدائل واقعية، مع تقييم جدواها ومخاطرها ومتطلباتها المؤسسية وآثارها المحتملة.
التحقق
المراجعة والتدقيقإخضاع التوصيات الأولية للمراجعة العلمية وتدقيق الخبراء وملاحظات الأطراف المعنية، لتعزيز جودتها وملاءمتها.
النقل إلى التطبيق
من المعرفة إلى العملعرض النتائج عبر الموجزات والأطر الاستراتيجية والدعم الفني وبناء القدرات، وغيرها من الأدوات التي تُسهم في التخطيط وتصميم البرامج.
ما نتعلّمه من التطبيق يعود إلى مرحلة التشخيص، ويُراجَع العمل كلما تغيّرت الأدلة أو الظروف.
المبادئ التي توجّه عملنا
الأدلة والنزاهة
ينبغي أن تستند التوصيات إلى تحليلٍ موثوق يمكن تتبّعه، وأن تُقدَّم باستقلاليةٍ علمية.
السياق السوداني
تُثري التجارب الدولية عملنا، غير أن الحلول يجب أن تستجيب لمؤسسات السودان وواقعه وأولوياته.
الخبرة متعددة التخصصات
تتطلب التحديات المعقّدة وجهات نظرٍ من الاقتصاد والإدارة العامة والقانون والتقنية والتنمية الاجتماعية وغيرها من التخصصات.
المشاركة والتعاون
ينبغي أن يُسهم أصحاب الشأن والمجتمعات المعنية في التحليل كلما كان ذلك مناسبًا.
الواقعية والمرونة
ينبغي أن تراعي التوصيات القدرة على التنفيذ، والقيود، والمخاطر، وتغيّر الظروف.
التعلّم والمراجعة المستمرة
تُراجَع الأساليب والافتراضات والتوصيات وتُحسَّن مع تطوّر الأدلة والظروف.